ملعب اون لاين

altيستضيف المنتخب السويدي نظيره البرازيلي القوي غدا الأربعاء في مباراة كرة قدم ودية دولية على استاد راسوندا، الملعب الكلاسيكي الذي شهد تتويج نجوم السامبا بلقب كأس العالم للمرة الأولى عام 1958 بعد الفوز على السويد 5/2.

تجمع المباراة بين فريقين لدى كل منهما مهمة محددة، فالمنتخب البرازيلي خسر المباراة النهائية لأولمبياد لندن 2012 بنتيجة 1/2 أمام المكسيك السبت الماضي وبالتالي فهو يسعى إلى إثبات كفاءته بعد فشله في إحراز أول ميدالية ذهبية أولمبية في تاريخه.
وقال تياجو سيلفا قائد المنتخب البرازيلي لصحيفة "جلوبو اسبورت" الرياضية البرازيلية: "الهزيمة تؤلم كثيرا، خاصة بهذه الطريقة التي خسرنا بها، ولكن الحياة تتواصل، إننا على الطريق الصحيح.. لا يوجد شيء خطأ".
وبالنسبة للسويد، ستكون المباراة خير اعداد للفريق للاستحقاقات القادمة في تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وأشار ايريك هامرين المدير الفني للمنتخب السويدي إلى أن مباراة البرازيل "في غاية الأهمية للمنتخب السويدي الذي يلاقي ألمانيا في أكتوبر، في مباراة قمة بالتصفيات".
وبالاضافة الى ألمانيا، تضم مجموعة المنتخب السويدي في تصفيات كأس العالم أيضا ايرلندا والنمسا وجزر فارو وكازاخستان.
ولكن مباراة الغد ستكون مهمة أيضا للبرازيل التي تستضيف كأس العالم، وتحتاج إلى خوض أكبر قدر من المباريات الاعدادية بما أنه لن يخوض تصفيات المونديال، بحسب ما أكده هامرين.
ومن المقرر أن ينضم إلى قائمة اللاعبين الذين شاركوا في أولمبياد لندن، مجموعة من اللاعبين البارزين أمثال داني الفيش نجم برشلونة وثنائي تشيلي ديفيد لويز وراميريس.
وأغلب اللاعبون الذين ضمهم هامرين، هم ممن شاركوا مع المنتخب السويدي في الخروج من الدور الأول ليورو 2012، والعديد منهم انتقلوا إلى أندية جديدة، وعلى رأسهم زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل هدفين في أول مباراة له مع فريقه الجديد باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي.
ويغيب عن المنتخب السويدي في مباراة الغد، لاعب الوسط كيم كالستروم المنتقل حديثا لصفوف سبارتاك موسكو والذي تعرض للإصابة خلال التدريبات. وفي الوقت الذي لم يعلن عن ضم لاعب بديل لكالستروم استدعى هامرين لاعب فولهام الكسندر كاسانيكليتش عندما تعرض امير بارجامي لاعب موناكو للإصابة.
كما يغيب المهاجم الكسندر جرندت بسبب الإصابة وأيضا حارس المرمى يوهان ويلاند ليحل الحارس المخضرم اندريس ايساكسون بدلا منه في القائمة بجوار بار هانسون.
هذه المباراة لن تكون فقط تكرار لسيناريو مباراة الفريقين في كأس العالم 1958، ولكنها أيضا آخر مباراة تقام على استاد راسوندا، الذي سيتم هدمه بمجرد انتهاء الدوري السويدي أواخر نوفمبر المقبل.

التعليقات

إضافة تعليق